|
|

حكومة ديكتاتورية تختزل الحياة
هيفاء الحسيني
03/07/2010
قراءات: 1483
تهتم الحكومات بمصالح شعوبها خصوصا تلك التي جاءت بتفويض شعبي ليسهل عليها الاستمرارية في أداء واجباتها الأساسية في توفير كل ما من شأنه يتيح فرصا أكبر لحياة كريمة ويأتي بناء البنية التحتية للبلد في أولى أولوياتها من حيث أنها الجسر الذي يعزز ثقة الشعوب بها لكن الأمر في العراق مختلف تماما حيث أصبح أختزال أمال وطموحات الشعب بنظرة أحادية لا تتعدى أستثمار المكاسب من قبل الرؤوس المهيمنة على السلطة السياسية دون التفكير او حتى العودة الى ماأشاعوه في حملاتهم الأنتخابية بل أن الامر تخطى حدود المعقول فأصطفت هذه الرؤوس الى جانب الأنظمة الشمولية وتحولتالترسيخ قاعدة الديكتاتورية المقيتةالتي عانى منها شعبنا العراقي لعقود طويلة رسمت البؤس والشقاء على جوانب الحياة المختلفة .ومن هنا بدأت الهوة تتسع شيئا فشيئا بين الشعب وحكومته النتخبة حتى صارت لغة الرصاص والقمع هو الحل الوحيد بيد الحكومة لأستمرار بسط قبضتها على الحياة العامة ,وهذا ما حدث مؤخرا في محافظة البصرة حيث قمعت التظاهرات السلمية التي طالبت بتنفيذ وعود الحكومة حسب ما جاء في أعلاناتها المتكررة قبل أنتخابها وأثناء تسلمها حكم البلاد . لكن الأنكى من ذالك أنها -اي الحكومة قد أعتبرت الجماهير المطالبة بحقا في الحياة هي بمثابة العدو الذي يجب البطش به قبل أن يستفحل الامر الى عصيان مدني ,فقررت انزال أقصى العقوبة به غير مبالية بالخسائر الجسيمة التي وأكبت تنفيذ قررها هذا سواء كانت هذه الخسائر بالارواح او الممتلكات او حتى تلك التي تستند اليها في تصريف أمورها أن اختزال مصالح الشعب العراقي الذي عانى الأمريرين طيلة العقود الماضية بكرس المسؤولية لايختلف تماما عما كان عليه الأمر في زمن الديكتاتورية ,فأين هي الديمقراطية التي يتشدق بها المسؤولون الحكوميون عبر وسائلهم الاعلامية التي يهيمنون عليها ,وهل أصبح دم الشعب العراقي مط مساومة بين الكتل والقوة المتصارعة على السلطة وهل تحول الشعب العراقي الى عدو مفترض من وجهة نظر الذين أنتخبهم ؟أنهاقمة المأساة التي تجددت على أيدي الحكومة الحالية أوتلك المنافسة لها في الأستحواذ على كرسي الحكم قارنوا ماجرى البصرة من نزف لدم الناس المسالمين الذين طالبوا بابسط حق من حقوقهم وهو توفير خدمة بالمستطاع توفيرها على كل الوجوه وهي الكهرباء وبين ماجرى في كندا قبل سنوات حيث أستقال رئيس الوزراء الكندي بسبب حفرة صغيرة في أحد شوارع أوتاوا علقت بها سيارة وجرح أثنان من ركابها .اليس من حق المواطن أن يتسأل ماهي مسؤولية الحكوم في نقص بعض الخدمات الضرورية لأستمرار حياته في أدنى مستوياتها أوليس من حقه مطالبة حكومته التي وضع ثقته بها حين فوضها لحكمه تنفيذ وعودها بالرغم من مرور أربع سنوات كاملة على أطلق تلك الوعود أن ما حدث بالبصرة في قمع التظاهرات السلمية بقوة الرصاص يشكل جريمة لايمكن أن يغفرها المواطن للحكومة الحالية ولايمكن أن تمحوها أستقالة وزير الكهرباء ولا حتى أستقالة الحكومة نفسها لأن حياة المواطن العراقي لم تعد رخيصة بعد أن تخلصنا من نظام دكتاتوري فقد آن الأوان لكي تحترم الحكومات الديمقراطية التي تأتي بتفويض من الشعب عبر أنتخابات ديمقراطية ارادته ,وتلبي مطالبه المشروعة لكي يعيش الناس بأمن ويتمتعون بخيرات بلدهم
|
|
هيفاء الحسيني
التعليقات
| الاسم: |
وليد المشرفاوي |
| التاريخ: |
18/07/2010 08:54:22 |
|
| الاخت هيفاء الحسيني السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهمقال جميل ورائع وفيه قراءة واقعية لما يدور في العراق اليوم.واحب ان اضيف الى ذلك:الديمقراطية سلوك جماعي يحتاج إلى ركيزة واسعة من المواطنين الواعين لأمورهم ويريدون العيش بحرية وعلنية دون خوف من سلطة تهددهم بشكل اعتباطي. لذا من الضروري أن يقبل الجميع بالديمقراطية كقاعدة أساسية لحل الصراعات بشكل سلمي عن طريق الحوار العقلاني المنفتح، بعيدا عن العصبية والسلطوية رغم كل الخلافات الممكنة والطبيعية في عالمنا الإنساني.السلوك الديمقراطي يظهر في كل مجالات العلاقات الإنسانية والانفتاح على الآخر ورفض التسلط ونبذ المتسلطين. أما في المحيط الاجتماعي العام، فقبول الأفراد لبعضهم البعض كما هم أمر حيوي لاحترام الذات والشعور بأهمية الفرد وتميزه ضمن الجماعة. الديمقراطية تظهر في كل ركن من أركان الحياة العامة، كاحترام الرأي الآخر سياسية أو دينية أو ثقافية أو فنيّة... وقبول سيادة القانون ،لكن قد يساء استخدام الديمقراطية وتوجيه مساراتها باتجاهات خاطئة وقد يتعامل بعض السياسيين مع خيار الديمقراطية بطريقة انتقائية يأخذ منها ما يخدمه ويترك ما يضره ولا يؤمن بالديمقراطية إلا بالقدر الذي تحقق له مصالحه الخاصة وعندما يشعر بفقدان بعض مصالحه فانه يكفر بالديمقراطية ويراها بدعا من ألآعيب الشياطين,الذي يؤمن بالخيار الديمقراطي عليه الإيمان بكل نتائجه وانعكاساته وتداعياته وإما الإيمان ببعض الديمقراطية والكفر يبعضها الآخر فهذا لايمت للديمقراطية بشئ, كما ان الإيمان بالديمقراطية لا يرافقه الإيمان بالعنف والتصعيد والتهديد باستخدام السلاح من اجل تحقيق مصالح لم تحققها الديمقراطية وأي سياسي يؤمن بالممارسة الديمقراطية لا يمكن ان يضع في باله وخياله اللجوء إلى العنف فالعنف والديمقراطية لا يلتقيان ولا يمكن ان يزدوجا في طبيعة الأداء. لقد تفاقمت الأزمة بالعراق . وبات من الأفضل البحث عن أفضل السبل لتلافيها ضمن ديناميكية واستيراتيجية مبوبة , فبعد إن كانت ذريعة المشكلة الأمنية وفقدان الاستقرار هما من يقفان خلف الإخفاقات التي شلت الحكومة التي دفع ثمنها باهظا الشعب العراقي وعلى شتى الأصعدة وكانت حصيلة ونتيجة المعادلة ضعف الأداء الحكومي ...فما انتظره الشعب هو الإقرار ممن أساء استخدام السلطة بالفشل وفسح المجال للآخرين لأخذ دورهم والنهوض بمسؤولياتهم , ولكن يبدوا ان عقلية الاستئثار بالسلطة تحتل مرتبة متقدمة في الفكر السياسي العراقي وخاصة في مركز القرار وتتضح الصورة جلية على ذلك من خلال التسويف والمماطلة في إطالة أمد الحكومة الحالية.فالانتفاضة العفوية لأبناء شعبنا أمر طبيعي وصحي وهو نتاج متطور للديمقراطية والأسس التي يجب أن تقوم عليها ولقد حققت مبتغاها ويجب الحفاظ على ثمارها لا تسويفها وتركها الى ان تفد أريجها .وما صدر من عنف في قمع (انتفاضة الكهرباء) لا يعكس الصورة الأبوية والتعامل بصدر رحب مع الشعب المنزوع السلاح وهي السمة التي يسعى إليها المؤمنون بالعراق الجديد..من المؤسف أنها جوبهت بقوة النار والحديد وتكبيل المطالبين بحقوقهم .مما نذر في الأفق من احتمال انتفاضة عارمة ممكن إن تكون اعنف مما سبق لتنطلق مطالبة بحقوقها المهدورة والمصادرة من قبل إفراد معدودين يمثلون سلطة الحكومة وحكومة السلطة الحالية .من الأجدر التفكر بعقلانية لنزع فتيل التداعيات وانعكاسات يصعب التكهن بها وإيقاف سيل الشعب الجارف الى الشوارع والجلوس على طاولة التفاوض (الطاولة المستديرة)والتباحث للوصول الى حلول تضمن للجميع حقوقهم هو خير حل لتجنب عاصفة قد تقتلع الأخضر واليابس والجلوس بشجاعة وإيثار مصالح الشعب على مصالح الإفراد والأحزاب مع الرفض المطلق مع مبدءا الاستئثار بالسلطة والتحاور على طاولة الشجعان. |
|
| الاسم: |
محمد الحمداني |
| التاريخ: |
18/07/2010 08:46:49 |
|
| تحيه عطره الدكتاتورية مصطلح يطلق على الشخص الذي يحتكر السلطة ويجند كل طاقات الدولة وامكاناتها في سبيل تحقيق غاياته وطموحاته وهذا الوصف لا اراه ينطبق على شخص هنا اوهناك فيما اذا قصدت رئيس السلطة التنفيذية حصرا لانكي من المؤكد عنيت اولئك الذين لديهم ميول في موقع المسؤولية للدكتاتورية ممن يعرقل حركة الحكومة في تنفيذ برنامجها المعلن ولا انسى موقف المالكي وهو يطلب من البرلمان قرض لبناء المحطة محطات توليد ولكنه لم يفلح؟؟!!!!مشكلتنا الحقيقية تكمن في النظام السياسي وطبقة السياسين المراهقة التي ان بقيت على هذا المنوال فأن اجلها قريب غير مأسوف عليها وما يحزن المرء حقا هو سهولة اطلاق الدكتاتورية على اشخاص يرون الحل في الاسراع في تقديم الاصلح والانجع لالام العراق الكثيرة وفق رؤية واضحه لذلك اقتضى التنويه مع تحياتي الخاصة وشكرا لانتصارك للحق والوقوف الى جانب المظلومين من ابناء شعبنا |
|
| الاسم: |
محمد الحمداني |
| التاريخ: |
18/07/2010 08:32:04 |
|
الاخت هيفاء المحترمه
الموضوع ينكأ جرحا ضل يعاني منه العراق هذا التصرفات لعقود من الاستنزاف الاقتصادي والاجتماعي فسالت دماء على درب الحقوق الشخصية والعامه الا ان التحامل بالطرح باتجاه موقع معين يجعلنا ننظر للموضوع تحاملا وليس تقيما لجهة الحكومة ..نعم نوافق على ماجاء في مقالتكم عن حق التظاهر والمطالبة بالحقوق ولكي ننصف المواطن يجب ان ندله على ارقى اسلوب في استحصال حقوقه عبر دعوته الى نبذ العنف ونزعة الموت والتمرد على القيم والمرتكزات والحفاظ على المنجزات التي تحققت عبر هذه الفتره ...نعم هناك تقصير واضح في مجال الخدمات وهو ما يدعونا الى الضغط على الحكومة واستحصال حقنا بالحصول على الكهرباء في اسرع وقت ممكن ولهذاوجب التنويه وشكرا لكم مع تحياتي لشخصكي الكريم |
|
| الاسم: |
الاعلامية هيفاء الحسيني |
| التاريخ: |
10/07/2010 10:14:53 |
|
| شكر جزيلا حضرة الاستاذ الفاضل فراس حمودي والاستاذ الشاعر ناصر على هذه الابيات الجميلة من الشعر |
|
| الاسم: |
ناصرعلال زاير |
| التاريخ: |
08/07/2010 15:20:01 |
|
| ولدي فراس اليوم زرت الائمه علي والحسين وكانت محطتي الاخيره في مرقد العظيم ابو الفضل العباس وألتقيت العملاق علي حسين الخبازوزرت ودعوة لسادتي عبدالاله واحمد الصائغين العزيزين ولمولاتي العلوية الطاهرة هيفاء الحسيني ولسيدي محمود الحسيني والشاب الرائع حسين البهادلي واكيد لوالداي والحاج ابو صادق ولكمولدي فراس قل لسيدتي ومولاتي المحروسه بعيون الباري هيفاء أن تقبل اعتذاريلاني اثقلت على صفحتهافعلا ولن اعلق شعرا أو نثرا بعد هذا التعليق فلا تلومني فوالله ان احترامي لها عظيم عظيم عظيممع السلامه يابطلناصر علال زاير |
|
| الاسم: |
فراس حمودي الحربي |
| التاريخ: |
07/07/2010 19:25:15 |
|
| الاستاذ ابو علي وانا اعلم بحبك للناس جميعا والى العلوية الاعلامية الاخت هيفاء حب خاص وليس جديد ان تخرج طور جديد من الابوذية الى الاخت هيفاء واهديها عنك ابيات لشاعر واعلم انك مدرسة رصينة من الابوذية وانواع الشعر وانت تعلم انا ليس شاعر لكن اعشق الشعر ( خليني على بالك دوم لو مر الهوى ...... وحبيت تنساني وخليني ذكر طيب ...... كلما ترجع الكلبك عليه مكتوب تلكاني وخليني اسنين تحن عليها تعود ...... بيها وداد حبك غير الوانيمن بعدك صفو حتى اهلي أغراب ...... ماواحد اجه ودك علي بيباني شكرا دمتم سالمين ياابناء النور
تحياتي فراس حمودي الحربي
|
|
| الاسم: |
ناصرعلال زاير |
| التاريخ: |
07/07/2010 07:42:31 |
|
| شوفي يهوفه انا رايح لبغداد واطلع للنجف وكربلاءوراح ادعي بالامام علي والحسين والعباس والكاظم عبحقهم عند الله ان يحفظون سيداي الصائغين العظمين والحجي ابو صادق ويحفظونكم بشكل خاصوعندي واحد من ثلث طلبات1- لويجمعوني وياج حتى لو بعمل اعلامي2- لو ينسوني اسمج وذكرج حتى ولو بنسبة 50%2- لو يسألوني ربي ياخذ عمري وارتاح من حبكموحب الاستاذعبدالاله اما الحجي ابو صادق صار يميوأستاذ احمد الصائغ عندي تلفونهوالله يعمي يمولاتي والله انت اعز من روحي مليار مرهحتى اكتشفت طور خاص ساسميه باسمكم اي وربيطور يبكي الصخر مع السلامه |
|
| الاسم: |
ناصرعلال زاير |
| التاريخ: |
06/07/2010 15:51:50 |
|
| مساء العافيهمساء الوردمساء الحبعلى عيون الجميعاخر تعليق بالابوذيهالذي يطلع على ابوذياتي يقول عني بطران ربماوالله العظيم لدي من الهموم مالاتتحملها الجبالولكن هذا الاسلوب افضل طريقه لهزم الزمن التعيسالمهمالصديق الدكتور ناجي وولدي فراس يعتبون لاني لم اذكرهم ولامرهفلسيدتي ومولاتي العلوية الطاهرة ولهم رعتهم جميعا عيون ربيهذه الابوذيةوناجييهوفه بس اطلبيني وناجيطول الليل أنه أدعيلج وناجيفراس الحربي يشهد لي وناجيذكركم مايفارك يوم اليهأصوركم مانفارك يوم اليه1- فراس حمودي الحربي مراسل ومصور صحفي بطل معيفي جريدة الشاهد بالصورة2- دكتور ناجي طبيب عيون شاب زميل لي وصديق ومستشار مقرب للمحافظ السابق وعضو البرلمان الحبيب الحاج ابو صادقوهؤلاء لايفارقاني مطلقاحتى من خلال الهاتف او النتودائما يطالبوني بالجديد ويحفظون جميع الصفحاتفي حاسباتهموللعلوية العزيزة ايضا يازينالك حب بدليلي أطنان يازينيطيب ياذهب تيزاب يازيندموعي لاتظن اعليك يازينالك حسرات والله تهز ثنيهناصرعلال زاير--- شاعر من ذي قارمساء الثلاثاء 6 تموز 2010مع السلامه ياوطن |
|
| الاسم: |
الإعلامي شمس الأصيل |
| التاريخ: |
05/07/2010 20:25:25 |
|
| منطق كبير .. فيما قرأت |
|
| الاسم: |
موفق الحديثي |
| التاريخ: |
05/07/2010 14:49:00 |
|
الاستاذة هيفاءالمحترمة
اطلعت على مقالتك ووجدت فيها الحقائق التي كنا قد نبهنا عليها بعد الاحتلال الغاشم على عراقنا العزيز.. ان الذين يحكمون العراق هم ليسوا بوطنيين ولا يحبون الشعب العراقي وهذه حقيقة كلنا نعرف.. والله يوفقك. |
|
| الاسم: |
موفق الحديثي |
| التاريخ: |
05/07/2010 14:38:35 |
|
الاستاذة هيفاءالمحترمة
اطلعت على مقالتك ووجدت فيها الحقائق التي كنا قد نبهنا عليها بعد الاحتلال الغاشم على عراقنا العزيز.. ان الذين يحكمون العراق هم ليسوا بوطنيين ولا يحبون الشعب العراقي وهذه حقيقة كلنا نعرف.. والله يوفقك. |
|
| الاسم: |
د.هاشم عبود الموسوي |
| التاريخ: |
04/07/2010 22:37:03 |
|
| سيدتي الفاضلة هيفاء الحسينيأحسنت ,, لقد قلت ما يعتمل ينفوسنا وكل ما نريد أن نقولهأتمنى أن تجد دعواتك الصالحات و ودعوانا أذنا صاغيةقبل أن يضيع منا وطن ننتمي إلبه.سلمت يداك أيتها الغالية .مع المودة الصافيةتقبلى مني كل التقدير .
د.هاشم عبود الموسوي
|
|
| الاسم: |
الكاتب قاسم النجفي |
| التاريخ: |
04/07/2010 21:48:22 |
|
| مقال رائع من الاخت هيفاء الحسيني يعبر فيه عن مشاعر ملايين الجماهير العراقية التي تعاني الامرين ....مرارة عدم تشكيل الحكومة وعدم الوفاء بالوعود ...ومرارة الصراعات واستمرار المعاناة ... |
|
| الاسم: |
علي الغزي |
| التاريخ: |
04/07/2010 19:43:42 |
|
| الست هيفاء احترامي وهل الديمقراطيه المستورده والمعلبه كعلب السردين تنفعالديمقراطيه لها وجهان وجه حقيقي يمثل الديمقراطيه المنشوده ووجه يتقنع فيه الدخلاء على الديمقراطيه من اجل استغلالها وارارتقاء للدكتاتوريه ديوقراطية العراق طريق معبد للدكتاتوريه وقبلها صدام حسين كان رافع شعار على كل دوائر الدوله الديمقراطيه مصدر قوه للفرد والمجتمع ونتيجة ديمقراطية صدام المقابر الجماعيه والاعدامات والتاريخ يعيد نفسه الحمار نفس الحمار بس الجلال تبدل
شكرا لك سيدتي الكريمه
|
|
| الاسم: |
علي مولود الطالبي |
| التاريخ: |
04/07/2010 12:14:14 |
|
| استاذة هيفاء ان العراق الذي يزخر بهذه الاقلام التصدح دوما باجمل الكلمات ، لابد من ان ياتي يوم تكون هذه الكلمات تشق طريقها نحو الفعل ، ولاتبق حبرا على ورق ، كونها كتبت من نبص صادق حي ، دمتي للرقي . مودتي |
|
| الاسم: |
ناصرعلال زاير |
| التاريخ: |
04/07/2010 06:14:56 |
|
| صباح العافيةصباح الوردصباح الرعاية الربانية التي أدعوها أن تحفظ الجميعوخاصة سيدتي ومولاتي وروح روحي هيفاء الحسينيربي يرعاها ويحرسها من كل مكروه وللأبد ربي يسلمكم جميعابعيدا عن الحكومة والسياسة والأحزاب أقول لكم ياوطني الثاني وعراقي الثاني ست هيفاء ولا ثارعراقي أنتي الوطن أنتي ولا ثارشريفه ولا حقد عندج ولا ثارنزيه ولا حقد عندج ولا ثارمثل بركان هوفه أنت ولا ثارحمم ينزل على ألبيهم أذيهحمم ينزل على البيهم رديه هامات ترف روحي أشكثر بهواك هاماتها حي الجسد بجفاك هاماتحلو ولجلك تطخ يازين هاماتالرئيس من تمر يا خذ تحيه(عمي ريس جمهورية النور الثقافية الديمقراطية الشعبية العظمى الأستاذ أحمد الصائغ موغير ريس لا تشتبهون) ودولهنميمه عاجله لولفي ودوله (يعني حركوني يم مولاتي)تهجم مية الف دوله ودوله (يعني موتهجم بيوت لا تهجم دول باكملها)*عشك هوفه أمم له ودولهواخليها الأمم تنحب عليه*(يعني أطرح قضية عشقي العذري النقي جدا لسيدتي ومولاتي العلوية الطاهرة روحي فداها على محافل الأمم المتحده ومجلس الأمن الدولي) ولادابجفاكم ذال ما أميز ولاداحامل بالبوذيه أولد ولاداعليل ولا مرض بيه ولاداعشك هوفه الكتلني وعم عليه وراويمثل تفاح خد هوفه وراويوأريد أكشف اله أجروح وراويالف شاعر لون تجمع وراويكلهم ما يوصفونج اليهناصر علال زاير ---- الناصريةاول صباح الأحد 4 تموز 2010مع السلامه اذا داومت مع الحجي ابو صادق يمكن بعد ماكوا أبوذيه ولا تعليقويمكن حتى نت ماكو يمكن00000 طبعا بعد دوام ودوخت راسويمكن اشرد منه لان المكاتب المكيفه والكراسي تسجني والله العظيم والي يريده الله يصير ومع السلامه مع السلامه |
|
| الاسم: |
فراس حمودي الحربي |
| التاريخ: |
04/07/2010 04:55:40 |
|
| اختي الاعلامية الرائعة مقال بمنتهى الروعة بل محاضرة خفيفة الظل الاعلامية هيفاء كنت اتمنى لو يقرء سياسيونا مقالك او اي مقال يكتب للعراق والعراقيون لعرفو انهم لشعبهم وانفسهم ظالمونشكرا دمتم سالمين ياابناء النور
تحياتي فراس حمودي الحربي
|
|
| الاسم: |
فراس حمودي الحربي |
| التاريخ: |
04/07/2010 04:54:47 |
|
| اختي الاعلامية الرائعة مقال بمنتهى الروعة بل محاضرة خفيفة الظل الاعلامية هيفاء كنت اتمنى لو يقرء سياسيونا مقالك او اي مقال يكتب للعراق والعراقيون لعرفو انهم لشعبهم وانفسهم ظالمونشكرا دمتم سالمين ياابناء النور
تحياتي فراس حمودي الحربي
|
|
|
التعليقات (0)