
ثقافة سطح المكتب
مقداد مسعود03/05/2012
قراءات: 443
ثقافة سطح المكتب
2-3
الممارسة : صفة ٌ للفواعل ..
مقداد مسعود
ماأقل ألإنسان
في بلادنا..!
ما أصغرهُ..
ماأقله.ُ.
أُنسي الحاج
*****
نادرة هي الوجوه الحقيقية..
واسيني ألأعرج..
*****
كل شيء متخثر هنا..
الحلم : مهنتي..
مهنة الشاعر العليا..
الشاعر يحترق بحدوسه
بحرائقه يناجي: المجهول
مستهديا بسراج عزلته..
الشاعر يكدح صرخته
عروجا...
من ضوء الوجود
ألأبيض..
الصافي ..
ليصطاد هواء بروح عذراء..
المعتزلي ألأخير...
-1-
آلآن..وآلآن تحديدا..
بعد أن اصبحت الميديا وشبكات العنكبوت
:كل أثاث الذاكرة وأفق إستجابتها وأوهمت الغالبية العظمى
بتهويهمات : متنفس المكبوت
حيث،غدت الميديا والعنكبوت سقف وجود هذه الغالبية العظمى ،ونأت بها طوعا ،لاكرها..
عن مواجهة الواقعي والمعيش..والتشارك في المتغير المطلوب
الغالبية العظمى
المنشغلةعن فقه الحياة اليومية بتناقضاتها المدببة..
تصورت,,
ان الميديا والعنكبوت ممكن ان تكونا سنارتين
لترقيع الجهل..
والقيام بجراح تجميل لتشوهات في الروح
وملء الفراغ...
ولاتختلف هذه الغالبية العظمى ،عن تلك
(ألأجيال التي ترعرت ،بدون ان تفكر يوما
بأن تصبح خطأ في حساب أو مصباحا في سجن) حسب الروائي الطيار سانت أكسوبري .
كم نسبة ألإقناع ؟
وماهو منسوب الدلالة في آليات الصور ألإشهارية؟
إذا كانت الكلمة تجريدا ،فأن الصورة هي التجسيد – حسب الفيلسوف هيغل -
ومن جانب آخر.. علينا ان نعي جيدا أن ألإشهار ليس وصفا محضا للسلعة،بل فاعلية تجارية لترويجها
حتى تستقر في عيني المشاهد/ الذي تسعى الصورة ألإشهارية إلى تصنيعه مستهلكا ..وهكذا
تتلذذ العين قبل أستعمالها للمنتج التي تحمله الصورة ألإشهارية،وهنا تشتغل الأخيولة لاالعقل
الأخيولة تستمني إفتراضها.. فيتم خداع العين ..فالمشاهد لايمييز
بين الشيء وسيمولوجيته،فالصورة لاتعرض السلعة بل علامتها أما السلعة فلا نعرف عنها
شيئا إلا من خلال علامتها وهذا يعني أن السلعة خاضعة لفعل تبئير نصي..يستهدف عين
الناظر..نعم عين الناظر..وهنا علينا أن نتأنى ونميّز بين أثنتين:
*عين تنظر في ألأشياء
*عين تنظر إلى ألأشياء
العين ألأولى: تتأمل /تتفحص/ ثم تفكك مارأت لتعيد تشيده وفق خبراتها في الرؤية والمعرفة..
شهوتها اللونية تغويها بمصادرت ملكية شخصية لسواها ..
(جده قال ذلك في وقت مبكر عندما سرق كتبا ملونا
..لماذا فعلت ذلك يابني؟ فأجابه بعفوية المحرج: أشتهييت ألألوان التي في الكتاب ولم أعرف
كيف أحصل عليها،لأضعها في جيبي وأشمها كلما أشتقت لعطرها/22/ أصابع لوليتا)
العين الثانية: تستحوذ عليها الرؤية،وتقودها من رموشها إلى حيث تشاء..إنها منفعلة،لافاعلة
عين عاطلة عن إنتاج رؤيتها لما ترى..
فالنظر: مصّنع /تأملي / جمالي / مضاف إلى البصر..
يستولد :
مصفوفة تشظيات منها
: التشيوء
وحسب الفيلسوف جان لاكان
ترتبط الغرابة بعملية النظر،بالنظرة المحدقة،بما يسمى التمويه والصورة المموهة
بذلك الشعور بأنه في تلك اللحظة التي ينظر فيها ألإنسان إلى العالم فإن العالم ينظر
إليه أيضا..
أتساءل ..إلى كم ونحن نعيش عصرنا بالمشاطئة؟
وليس بوعي ألإ ندماج والتغير؟
متى لانخلط بين التمثيل والواقعي..وكيف لنا ذلك؟! ونحن في غواية مكر ألأيقونة.
وضمن إستراتيجيات ألإشهار أدخلوا (جسد)المرأة فقط.. أعني جسدها وليس المرأة كلها..
والتعامل هنا مع سلعة جسد المرأة،ومثل أي سلعة يجري عليها منتجها متغيرات لتسويقها
بمهارة تشترطها تنافسات السوق،كما فعل المخرج روجية فاديم وهو يشّقر السمراء(برجيت باردو)
-2-
في الكتابة الجنسوية لكلا الجنسين نكون أمام كتابة توصيلية تعاني عقما في المجاز وألإستعارة ومايستوجبهالشعر على منتجه من تقنية عالية..وهكذا نكون أزاء بضاعة مستهلكة رثة( صلفة حد العهر) حسب توصيف جاك ديريدا للبضاعة وفي معظم ألأحيان هي كتابة تعويضية إستعراضية تعلن عن اللامفكر فيه لدى منتج أو منتجة النص من جراء إضطراب هارموني..ومن جانب آخر تكشف،انها محاكاة رديئة للنص ألأم..الذي له وظيقة القوة الدافعة..
وهنا اقترض من هيغل الذي اقترض بدوره من كانط ،(أن هناك أناس يعرفون كيف يقلدون
تغريد البلبل،ولكن ما أن ندرك ان من يغرد هو إنسان لابلبل حتى يفقد التغريد معناه ويمسي مجرد تصنّع وتكلف،وليس إنتاجا طبيعيا حرا أو عملا فنيا..وروعة السر هنا تكمن،لافي محاكاة ألإنسان للطبيعي وإنما
في محاكاة الطبيعة للأنساني)*
كل مايحصل عليه هذا النوع من الكتابة المنتشر كخلايا سرطانية: هو تسويق أسم الكاتب أو الكاتبة وهكذا
يسوّق اسم الشخص دون نصه...ويهيىء ألأسم لحامله فيزا جنسانية.. أو صورة إشهارية ..
وحسب .د.الصادق رابح ،أستطيع القول ،في هذا الصدد:
( يتموضع هذا الجسد كأداة في التعرف ،على هويات ألأشخاص )*
وهنا نتساءل من خلال جاك ديريدا
(عن ما..يراهن عليه المؤلف عندما يضع أسمه على قطعة من الكتابة؟)*
ليتعرى من يشاء ولكن لايتعرى في المكان الخطأ فالكتابة ألأدبية تشترط علينا جميعا وعيا أخلاقيا كما تشترط تفعيل الدلالي في حالة توظيف المادة الجنسية..لاأحد ينكر...وجود الجسد بشهوانيته العالية في قصة
(سمكة طرية)للقاص العراقي الكبير جليل القيسي وفي رواية(ضجة في الزقاق) للقاص والروائي غانم الدباغ للجنس دوره الكبير..لكن له وظيفته في المسرود الروائي...ولقد تكلمت (حسنة بنت مجذوب ) بصراحة مطلقة عن فروسية ولد الريس في الفراش ،لكن كان لكلامها وظيفة دلالية ضمن المسرود في رائعة الطيب صالح(موسم الهجرة الى الشمال) وكان الجنس في رواية (السؤال ) للروائي غالب هلسا دلالة غزيرة الخصوبة.في ولادة الجمالي المقهور،وحسب الناقدة (يمنى العيد)..حيث
(تخفي اللغة الجنسية،المقموع السياسي،ألإضطهاد الفكري،كما تلوّح به وتحاول أن تقوله وتصير لغة سياسية
تتقاطع اللغة الجنسية واللغة السياسية،تقول إحداهما ألأخرى وتخفيها../ 193)*
وحسب الروائي(ماريو بارغاس يوسا)
(المسألة جمالية قبل أن تكون أخلاقية أوفلسفية أوجنسية أوسيكلوجية أوسياسية/ 287)
.والمضحك حد الوجع هو صلافة التبرير(فهي قبلة فنية،وعري ساخن ضمن نص سيناريو الفيلم) هكذا أجابت الممثلة(.....) في حوار معها،عبرفضائية(....) بتأريخ 15/ 1/ 2012
وبنفس العري الذي لايخدش الحياء صار الجسد يعلن عن أقدم مهنة في التأريخ....
من جانب آخر هناك أشكالوية ،تحدث إلتباسا وتشويشا في توصيل شفرة النص
من خلال اللجوء إلى إستعمال العنونة المضادة لمضمون المقال ..
*العنوان الجنسوي الصادم ..
العنوان الصادم ،له إنجذابية المغناطيس، كما فعل مع قراء(مسحوق الهمس) للمبدع الكبير
يوسف أدريس في قصة قصيرة ماتزال أجمل سجادة كاشانية في القصص العربي،أو
(العين ذات الجفن المعدنية) رواية شريف حتاتة وهي بحق من أدب السجون المصرية
أو رواية(الحقد ألأسود)للروائي العراقي الدكتور شاكر خصباك،وهي اول رواية عراقية
تدين فاشية 8 شباط 1963....
بعد هذا المهاد سأركز على عنوان (عاهر وأفتخر) للكاتبة فاطمة فخر الدين..
هذا المقال الذي يفترض ان يدخل كتاب غنيتس بسب الرقم القياسي للعدد القراءات
المقالة بسيطة وعادية،تشكو الكاتبة من تخلف بيئتها التي توسم تصرفتها
بنعوتٍ بذيئة..وهي تتحدى بيئتها بعدم التراجع عما تراه صحيحا....
دفاعا عن حريتها الشخصية السوية كما، جاء في المقال..
المضحك هنا وهو ضحك كالبكاء،ان الذكورة ألأمية إصطادهم
العنوان..فتصوروا، ضمن أخيولتهم، ثمة ملكية جماعية فأستبقوا
بإنهماهم الجنسوي..ثم قدمت الكاتبة مكارم إبراهيم قراءة تصحيحية
للمقال...
ولم يفعل مقال( عاهروأفتخر) شيئا،سوى إنتاج صورة إشهارية مغلوطة
بسبب مابثه العنوان من إساءة فهم لاإساءة قراءة وفق هارولد بلوم.
*فقه الجسد ..
وهنا لانكون مع (الجسد الموضوعي) بل مع (الجسد السيكلوجي)
وهذي الرؤية الجسدانية ذات المزدوج القيمي، تكون مبأرة عبر شخصنة الجسد ،وإذا كان
الجسد الموضوعي،لايحتاج الى ضوء كلام ،فأن الجسد السيكلوجي : هو ذاكرة الجسد النرجسية
هو المركزانية البديل المتصيدة لكتابة الزمن في طراوة الجسد ،وخطورة هذه الذاكرة النرجسية
إنها تمسخ الجسد مملوكا جاهزا كحقل تجارب للميديا ومستحضراتها..*
ووصلت ((ثقافة)) العري إلى تلويث طراوة أدمغة أطفالنا،بتاريخ22/ شباط/ 2012 وفي تمام الساعة الثامنة والنصف
مساءً وضمن الشريط التواصلي لفضائية (......) وهي مخصصة للأطفال تتكرر مفردات مثل( أنا بدي أتعرى)؟؟ او تبادل الشتائم بين طفلين؟؟
وفي فضائية(...) وهي خاصة للرسوم المتحركة يتم الحوار حول المضاجعة الجنسية ؟!وبلغتنا العربية؟
وهنا أتساءل لماذا نستنسخ التحلل الخلقي للآخر ونسمم اجيالنا بذريعة (الثقافة الجنسية المبكرة)
وفي صدد التسميم الذهني ..يتداعي في أفق إستجابتي ما يراه أبن خلدون في مقدمته من تقليد المغلوب للغالب
وأرى في هذا التقليد تجسيدا للشعور بالدونية..وقصدية تضليل لبراءة أطفالنا..
و تزّيف للحديث الشريف( خذوهم صغارا) من خلال تبريرات معّوجة؟! وكيف يكون العلاج.؟!..
.نحن لاندعو إلى تشفير..بل نتساءل لصا لح من يجري ما يجري؟؟
وكلما قرأت عبر مواقع النت مباهلة جنسوية .. وتصفيقا حروفيا حادا يعقبها..
تستعيد ذاكرتي نصا. كوميديا.. قصيرا بليغا بلهجتنا الشعبية العراقية الراقية في مغزاها :
(صاحبي باك محفظتي وقهّرني
طلع مابيها فلوس وقهّرته
شاف صورة صاحبتي وقهّرني
طلعت صورة أخته وقهّرته)
-3-
نحن إذن أزاء إستفحال ظاهرة أدبية أعلامية مرئية شفاهية بصرية..
رفضها بالمقاطعة،هي فاعلية تشنج عضلي وإضطراب في هارمون عاجز مستبد..
لابد من مأسسة مقترحة ثقافية ونحن أمام فضائيات عربية تفترس كل ما يقف أمامها
..وتعيش في المنطقة العربية ظاهرة الحكومات ألإفتراضية والتي هي بحق
مرحلة ماقبل قيام الدولة..أقترضت هذه الحكومات ألأفتراضية علما ونشيدا وطنيا
وسجونا من هياكل ألأنظمة الدولتية..وهكذا تشكل كاريكتر سلطوي أسود أسمه
الدولة الوظيفية وهذه الوظيفة وصلت لها الحكومات ألإفتراضية بالتعيين من قبل
أمركة الرأسمال العالمي وهي دول مكتسبة لاكينونة لها خارج الرأسمالة ألأميركية
وهذه الدولة ألإفتراضية،إقتصادها يلجم تطورها السياسي فهي تعتمد إقتصاد الريع
لاإقتصاد ألإنتاج،مما يجعل البنية السياسية لهذه الدول ذات سيرورة توزيعية
نابذة للمتغيرات الحراك المجتمعي...
-4-
*الصورة وبلاغتها...
*أولا...
الصورة ليست بنت زنا انجبتها تقانة ألألكترون..الصورة لها تاريخها المشهود
(الصورة تساوي ألف كلمة ) هكذا يعلن التاوي لاو تسو لكن التقانة: عرفت
كيف تجنّد خزين المعرفة البشرية لصالحها..ثم تقطّر هذه المعرفة عبر ضرورتها التقنية
كتسويق،وليس عبر الحاجة البشرية..إنها عصا ألألكترون حفيدة عصا الراعي وابنة عم عصا
الدكتاتور ولادخل لها بعصا المايسترو*..حين أتأمل عصا ألألكترون..ارى مافي رحمها
اراه وهو يغادر الرحم دفعة واحدة: الصورة الرقمية/ النص الرقمي/ الزمن الرقمي/
الزواج الرقمي/ التفاعل الرقمي...كل هذه الترقيمات تخترق فضاءاتنا الإجتماعية بتواطىء
أخلاقي أو بتشدد نكوصي يكون التصدي وكلا هما تشنج عضلي..هذي الرقميات قامت بتسليع
حياتنا ألإجتماعية(حقيبة مراد علم دار)* غزت أسواقنا مع بداية العام الدراسي..تراك
ولاّدي spiderman أسلحة رجال الفضاء...أسلحة ليزرية
هنا يبدأ تشيوء أطفالنا وتغريبهم..وحذفهم من الحياة كما فعل ذلك الطفل الخليجي
وهو يتماهى في..(عمار الكوسوفي)!! ويشنق نفسه؟!
وكما جري في قصيدة (جدة حداثية) للشاعرة بلقيس خالد..
الحفيدة منشغلة ببراءة مع لعبتها التقنية .
(.. :جدتي هذه طائرة شبح
لا عصفورة!
جدتي انظري .. أحترقت بغداد)..ثم تواصل الحفيدة إستمتاعها البريء
(أنظري..طائرتي تحرق بيوت
العراقين )..
هنا الضربة القاسية والقوية للقصيدة،وتجيء الضربة، دون ألإخلال بإتصالية المبنى / المعنى..بل
إتساقا مع سيرورة القصيدة..فالحفيدة تواصل براءتها المتسلية، دون خبرة حياتية..تعرف كيف تستمتع
بالفديو كيم،ولاتعرف ماذا يعني حرق البيوت ..أي بيوت كانت،تتصور الحرق محض تسلية تقنية
لاأكثر ولاأقل،وعلى هذا راهن التقنيون في تزيف وعي الطفولة العراقية ، فالمرحلة ألأهم هي التزييف
التقني..لكن الوعي الجمعي المتمثل بالجدة تتساءل
(هل بيتنا بين تلك البيوت ياصغيرتي؟
لاجدتي إنها لعبة
عاصفة الصحراء)..*
والمكتوب بالحذف هنا..إن هذي اللعبة،بدأت تقنية وإنتهت تقنية وماتزال نتائج اللعبة...
وتساءل الجدة،هو الذي يدّمر اللعبة،ويزرع شرارة الحس الوطني الخفي
في ذاكرة الحفيدة..(هل بيتنا بين تلك البيوت ؟)..ربما البعض سيتهم
الجدة بالتخلف التقني..وهنا ستتهم القصيدة قارئها بتخلف أفق إستجابته الرث..
تساؤل الجدة شفرة مكتنزة بدلالات ثرة ،هذا التساؤل يحاول بتربوية عالية
ان يكسر افق تلقي البراءة،لتزيف الوعي المد سوس عبر التقانة ألإستعمارية.
وتساؤل الجدة يتضمن في طيته فعل إستباقي..هكذا تراه قراءتي المنتجة
ان بيوتنا كلها ضمن اللعبة، بيوتنا المرئية والتي حرصت اللعبة على
إخفاءها ..ستقصف عند الضرورة ألأمريكية..
-5-
أنساق ألإتصال الجماهيري
هل بدأت أنساق ألإتصال من جراء قلق الذاكرة على ذاكرتها؟
هل شعرت الذاكرة بولادة نقيضها فيها؟ من خلالها؟ أعني انها
شعرت بنطفة نقيضة ولها في الوقت ذاته نفس الهندسة
الجينية ولكن بالمقلوب؟
أعني هل شعرت الذاكرة بولادة (ذاكرة النسيان) فيها فسارعت
الى تحويل الجواني إلى براني؟ وهكذا ولدت الكتابة كضديد
للثقافة الشفاهية..وماتزال ألإتصالية الخصامية قائمة..
أذن يمكن تنضيد راتوبا إتصاليا على الشكل التالي
*الكتابة ألأولى..
*الكتابة المطبوعة مع منتصف القرن الخامس عشر PrintedMedia وتشمل الكتب والصحف والمجلات
*ألإتصال ألألكترونيElectronic Media كان خطوته ألأولى نهايات القرن التاسع عشر وأنتشرمع القرن
العشرين: الراديو/ التلفزيون/ المسجلات الصوتية/ مسجلات الفديو
ومن رحم هذا ألإتصال تشقق نسق ألكتروني ثلاثي..
*الشبكة العنكبوتية الدولية
*الشبكة الفوتوغرافية
*الشبكة الكيميائية
وبالنسبة للتكنولوجية لدينا النسق التالي:
*التكنولوجيا الحيوية
*تكنولوجيا هندسة المكونات الوراثية
*تكنولوجيا ألإتصالات والمعلومات
*التكنولوجيات الدقيقة
*تكنولوجيات ألألكترونيات الدقيقة
*تكنولوجيا النانو
*الدراسات السايبرية/ دراسات ألأنترنيت
*أمن ألأنترنيت
*الحقوق الرقمية
*إنتشار الفيروسات
*ميكانيكا الأنترنيت
*مجتمعات على الخط
*ثقافة ألإنترنيت
*تأثيرات ألإتصال
*قانون الملكية الفكرية في الفضاء السايبري
*برمجيات المصدر المفتوح
*علم إجتماع ألإنترنيت
*علم ألإجتماع ألإلكتروني
*علم ألإجتماع الرقمي
*علم ألإجتماع ألإفتراضي
-6-
التعايش السلمي ألإتصالي..
العلاقة بين ألإتصاليات المعر- ألكترونية لاتدخل ضمن قنونة ديالكتيك(نفي النفي)...أي أن
ألإتصال التالي،لاينفي الذي سبقه أو يعلقه تعليقا فينومينولوجيا بل يحفز ألإتصال ألأول على التنافس ضمن
طوق التعايش السلمي بين ألإتصاليات،وهكذا نتخلص من خصامية العداء..
..إختراع التلفزيون..
لم يغلق شباك تذاكر السينما..بل أحدث تنويعا وتوسعا في الفضاء ألإتصالي المرئي....
للسينما طقسها الأنيق في تناول النص المرئي..فأنت ترى فلمك الذي قصدت دون فواصل
أعلانية مكرورة حد السأم..وحين تغادر الصالة بعد إنتهاء العرض تبدأ قراءات شفهية
للمرئي..وقد توصلكم النقاشات إلى أقرب مطعم يليق برد فعلكم على جماليات النص المرئي
هكذا حدث لنا ونحن نرى الفلم اليساري(Z) أو(ساكو وفازينتي) سيرة حياة أثنين من المناضلين
النقابيين ألأيطاليين اللذين تعدمهما السلطات الفاشية،أو الفلم الذي يدين التجارب النووية
(شجرة عيد الميلاد) أو(سادول) سيرة حياة المناضل اليساري المغربي الذي أغتاله السلطات
المغربية..في ستينات القرن الماضي..(المهدي بن بركة)
من هنا أن مؤثرية ألإتصالية،لها علاقة بمنسوب تدني أو علو الوعي في أفق المتلقي..
-7-
*فضائيات..فضائيات..
من خلال جهدي الفردي المريض بالمسح ألأثنولوجي الميداني..
.أرى أن الفضائيات،كلها جاءت لتغرس خلايا ها المعرفية في إنظمتنا الفسلجية
وصولا إلى عقلنا الباطن،وليس من أجل تنشيط أستراتيجيات ما لدينا نحن.
.وهكذا تحولنا دون درايتنا محض أنابيب وخزانات لمياه سوانا ومن هذه المياه صرنا نطبخ أطعمتنا ونتوكل على ماتقوله أبراجنا،ونتابع برامج لادخل لها بما نحتاجه..وهكذا تغربنا وتشيئنا من خلالنا وطواعية
وليس كرها..وهكذا يعاد صياغتنا وفق أنظمة ميديا الفضائيات، وتتشكل ذوات أجيالنا من خلال معنى
الميديا وألإفتراضي..وهناإنتقلنا من محاولات تشكيل ذواتنا على وفق الكلية وصولا إلى اليقين الذاتي
(Self-Certainity) فالذات ألإنسانية .. تحدد موقفها داخل العالم في علاقتها بالذوات ألأًخر
.أما يجري منذ سنوات ألكترونية فالذات مرتهنة ومطوقة ومشروطة بفنتازيا ألإفتراض
تؤكد الطبيبة التشيكية..آيريكا ما تتيوفا أن ألأنسان الذي أعتاد على العلاقات ألإفتراضية، سوف تضعف لديه دوافع قدراته الحقيقية،وعلى المستوى ألإحصائي تؤكد الطبيبة ألأمريكية، كيمبرلي يونف،أن ضحايا ألتواصل ألإفتراضي يبلغ في الولايات المتحدة،أكثر من 200ألف شخص...وعلى جانب آخر
تشير بعض الدراسات والأبحاث التي أجريت في هذا المجال إلى أن 25 مليون شخص في العالم يمارسون الجنس الافتراضي يوميا وان 65 مليون يمارس هذا الشكل من الجنس بشكل منتظم في حين أن 150 مليون مارسوا ذلك على الأقل مرة واحدة في حياتهم وان 65 % من الناس الذين أقاموا علاقات افتراضية عبر الانترنت حاولوا الالتقاء بالطرف الأخر واقعيا.....
قبل اسبوعين زودني أستاذي المبجل(..) المقيم في برد المنافي منذ ثلث قرن..عن آخر الصراعات
في هذا المجال :إعلان تجاري في بريطانيا عن توفر دمى نسوية ..وكل
دمية سعرها (6000) دولار فقط ..في لقطات عارية وهي بالحجم البشري
لها مرونة مطاطية ..يستطيع الرجل أن يمارس معها.....ألإفتراضي..؟؟؟
إكتفي بكلمة واحدة : لاتعليق...
وأنا استعيد عبر ذاكرتي لقطات من فلم رائع،عرضته قناة ألأفلام الهادئة ماكس..
عن شخص يصطحب دميته ،على كرسي متحرك في الحفلات وألأندية ..يصطحبها
كزوجة..وتأسيسا على ألأعلان الموشوم ب(6000) دولار..قرأت المحذوف عربيا
من شريط الفلم....
وآلآن تعرض الفضائيات النفطية، دمى للبنات الصغيرات ، هذي الدمية ترضع الحليب
وتستهلك حفاظات كأي طفلة؟!
حقا(ان فبركة الدمية المنفوخة بدأ في نهايات الثلاثينات من القرن الماضي/كما تسرد لوليتا على يونس مارينا)*
هذه الظاهرة تستحق دراستها عبر علم ألإجتماع ألإفتراضي (الذي يتناول الحياة ألإصطناعية)*
-8-
الفضائية لا..الفراش..
سابقا ..كان الضيف يغدر به النوم..بسبب تغيّر الفراش ويعنون بذلك مكان النوم..
آلآن ضيفك ما ان تبدأ(السوالف)..حتى يطالبك بتغير الفضائية فقد حان موعده مع البرنامج الفلاني
أو المسلسلة الفلانية..وأنت تمقت هذا البرنامج لتفاهته وتعرف أن هذه المسلسلة
تعرض للمرة المليون....لكنها آداب الضيافة..
أما حين تكون أنت ضيفا..فعليك ان ترى مايرى مضيّفك وتحتمل ليلة يجرى فيها
إستعبادك معرفيا مرئيا شفاهيا..فتحتمل وتراقب وتدّون ماترى في ذاكرتك..
*On- line..
كل منا يحمل في داخله أثنين : المواطن/ المستهلك، وهما(شبا معا خلال العصر الحديث،والحقيقة إنهما
يمثلان توأم طاقة التحديث،ولايمكن فهم أي منهما بمعزل عن آلآخر،وهاتان الطاقتان هما
:التوق إلى الحرية والتوق إلى الرفاهية/ص17/ الصناعات ألأبداعية)
يؤكد بيل جيتس على أهمية ألإتصال ألألكتروني،ومن خلاله سنعرف ماالذي يشغل تفكير الجمهور العام
نرى ان الفكر البرجمانتزم الذي يحمله جيتس وأمثاله، يتخلى عن النسبي ويمنح مطلق الثقة لما سوف
يعرف من خلال الجمهور،وكأن الجمهور من العناصر الكيميائية..ومن جهة أخرى إذا كانت إتصاليتنا
حصريا على هذه الطريقة ألإفتراضية ألا يؤدي ألأمر إلى تشكيل مفهوم القطيع ألألكتروني كما يجري
آلآن،عبر تمويهات أقنعة ثقافية..تصطنع تعاليا معرفيا، لتستر عوزا مناعيا ثقافيا؟؟ أقنعة تتلاشى
ما تتعرض للهواء الطلق وأشعة الشمس،والحوار النصي العياني..والسبب ان هذا القطيع ألألكتروني
بحد ذاته منشأ إصطناعي بحصانة إفتراضية ،قطيع يصطنع المخالف من أجل الشهرة فقط..
بعد أن فشل في إنتاج بصمة في الحراك، الثقافي..وهذا القطيع هو جزء من
إكسسوار تسويقات مجتمع الفرجة ألإستهلاكي...وما يجري من تهويمات ثقافية
في هذا ألإطار اشبه بفريق كرة قدم يلعب مع نفسه ،لامع فريق ثان ...
.وهنا أتساءل اليس تقلصنا في رحم إلكتروني: نكوصا في مواجهة اليومي بسبب عاهة نفسية ،نرفض معالجتها بل نسعى بخبث إجتماعي لتخصيبها في سوانا..؟!
لاننكر أهمية ألإتصال التقني في ثورة شباب مصر..لكن لو كان الشباب يكتفون بهذه التقنية
هل حدث ما حدث في ميدان التحرير؟! وهل الشباب التقنيون وحدهم..؟..
هل تبرجز (صنايعية ) مصر ..ياسيد درويش ؟
هل تقاعد المثقفون اليساريون ؟
-9-
*إتصالية الثقافة /العولمة....كارل ماركس أولا..
مايجري آلان..ليس وليد ساعته..لاشجرة دون جذور..،فالعولمة كحالة تجريبية للعالم الحديث، أو مايطلق
عليها جون تومليستون(المرتبطية المعقدة.....) سيجد جذرها ،لدى عقل البروليتاريا كارل ماركس
وتحديدا في كتاب ماركس(معالم نقد ألإقتصاد السياسي) فالمرتبطية(للدلالة على تزايد التقارب العالمي – المكاني..على أنه إفناء المكان بالزمان) وحسب ديفيد هارفي(إنضغاط الزمان- المكان)..من خلال عضلات
ألألكترونيك سنحصل على جغرافيا أفتراضية،تقلص المكاني وتفعل على تمديد ألأجتماعي من خلال تعليقه
ضمن فضاء ألعنكبوت..وهنا تختلط بلاغة المجاز ألألكتروني الشاسعة مع إنكماش العياني،بل تعليقه
فينومينولوجيا..وألإجتماعي لايشترط المصداقية،فوظيفته هو إنشغال حيز زماني، مرتهن بمطاطية
ألأقنعة..فأنت لست وحدك مع سواك..والذي يجري..فهو يجري على السطح و(مساحة السطح لجسم ما هي المساحة الكلية لأوجه أسطح الجسم الخارجية..)*
*مكتبة القراءة المنتجة:
*أنسي الحاج/
*واسيني ألأعرج/ أصابع لوليتا/ كتاب مجلة دبي الثقافية/ عدد مارس.
*بخصوص جان لاكان/ د.شاكر عبد الحميد/ الغرابة- المفهوم وتجلياته في ألأدب/ عالم المعرفة/ العدد 384
يناير/ 2012 ولزيادة ألإ ستفادة يمكن العودة إلى كتاب لاكان( الخيالي والرمزي)
*حول صلافة السلعة/ جاك ديريدا/ أطياف ماركس/ ت- د /منذر عياشي/منذر ألإنماء الحضاري- حلب
الطبعة الثانية/2006
*بخصوص رهان الكتابة من قبل ديريدا/ صور ديريدا/ جايتريا سيفاك/ كريستوفر نوريس/ ثلاث مقالات
*حول محاكاة تغريد البلبل من قبل ألإنسان
عن التفكيك/ أختيار وترجمة:حسام نايل/ مراجعة وتقديم ماهر شفيق فريد/المجلس ألأعلى للثقافة/ مصر/2003
*جليل القيسي/ سمكة طرية/ من مجموعة – زليخا البعد يقترب/ مطبعة ألأديب البغدادية / 1975
*ضجة في الزقاق رواية بجزئين للقاص والروائي غانم الدباغ/ ساعدت نقابة المعلمين على طبعه / بغداد/ 1972
*د.يمنى العيد/ في معرفة النص / دراسات في النقد ألأدبي/ دار آلآداب / بيروت /ط4/1999
*فقه الجسد،مفهوم إقترضناه من (جيل ليبوتفسكي)..
*فاطمة فخر الدين / مقالة بعنوان (عاهر وأفتخر)
Htt://www-ahewar.org/debat/show.art.aspt?ecom=18aid=28aid=281855#29374
بخصوص هذا الرابط والمقال ،فأنا أوجه شكري لأبن مدينتي الصديق العزيز باسم محمد حسين،الذي حدثني عن المقال
ورسله لي كما رسل الرابط، وهكذا اعانني على جهلي التقني ..
*د.الصادق رابح/ ضريبة ((السعادة)) ألإشهار وتوثين الجسد/ مجلة عالم الفكر / المجلد/37/2009
*إبراهيم أصلان (نحن نعيش حداثة سلفية)/ مجلة دبي الثقافية/ شباط 2012/ حاورته غالية خوجة
*ماريو بارغاس لوسا/ دفاتر دون ريغو بيرتو/ ت :صالح علماني/ دار المدى/ط1/2009
*بخصوص عصا ألإلكترون/أنظر ..مفصل (العصا../بقية شمعة قمري/ بلقيس خالد/ص63)
*بلقيس خالد/ قصيدة جدة حداثية / موقع مركز النور / 8آذار/ 2012
*حضور الرجل الغائب/ قصة قصيرة لعالية ممدوح / مجلة الطريق اللبنانية/ تموز /1971
.تدور القصة حول علاقة سحاقية..والقصة تعتمد ألإختزال ألأسلوبي وألإيحائي دون أي اعلان مبتذل..
*مقالة الشاعر والكاتب المسرحي/ مدير موقع بصرياثا/ عبد الكريم العامري(حقيبة مرادعلمدار)
Htt://basyatha.com/inde&php?option=com.content&view=article&id=1890:almairy&catid=1:almairy1temid=2
*أمل بنت الخياط التميمي/ مفهوم السيرة الذاتية المصورة في ألأدب ألإعلامي المرئي المسموع
قراءة في النص الثقافي الفكري/ مجلة علامات/ مايو/ 2008
*بخصوص الفضاء السايبري وعلوم ألألكترونية..إستفدنا من الدكتور علي محمد رحومة
(علم ألأجتماع آلآلي/سلسلة عالم المعرفة/ع347/ يناير/ 2008)
*حول الدولة الريعية وألإفتراضية أستفدنا من عبد العزيز محمد الخاطر/ البقاء على قيد الكتابة
/المؤسسة العربية للدراسات والنشر/ط1/2011
*جاك باغنار/الدولة مغامرة غير أكيدة/ ترجمة نورالدين اللباد/مكتبة مدبولي/ط1/ 2002
*شريط كاسيت/ في 1982 سجلت عليه حلقات من كتاب(لعبة ألأمم) لمدير المخابرات ألأمريكية
في سنوات نهاية الستينيات،ثم فرغت الشريط من خلال تدويني لتلك الحلقات،يكشف هذا الكتاب كيف
تعيّن المخابرات ألأمريكية الحكّام في المنطقة العربية.حلقات الكتاب كانت تذاع من إذاعة صوت
العراق الحر..
*واسيني ألأعرج /أصابع لوليتا/ ص 208
*جون هارتلي/ الصناعات ألإبداعية/ سلسلة عالم المعرفة/ ع338/2007/ الكويت
التعليقات (0)